الشيخ عزيز الله عطاردي

63

مسند الإمام الحسين ( ع )

قال عروة : فعرفت أنّ مصعبا لا يفرّ أبدا ، فكان ذلك [ 1 ] . 14 - ميثم التّمار والحسين عليه السّلام 21 - روى ابن أبي الحديد ، عن كتاب الغارات ، قال : وحجّ ميثم في السنّة الّتي قتل فيها ، فدخل على أمّ سلمة رضى اللّه عنها ، فقالت له : من أنت ؟ قال : عراقىّ ، فاستنسبته ، فذكر لها أنّه مولى علىّ بن أبي طالب ، فقالت : أنت ميثم ، قال : بلى أنا ميثم ، فقالت : سبحان اللّه ! واللّه لربّما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوصى بك عليّا في جوف اللّيل ، فسألها عن الحسين بن علىّ ، فقالت : هو في حائط له ، قال : أخبريه أنى قد أحببت السّلام عليه ، ونحن ملتقون عند ربّ العالمين ، إن شاء اللّه ، ولا أقدر اليوم على لقائه ، وأريد الرجوع ، فدعت بطيب فطيّبت لحيته ، فقال لها : أما إنّها ستخضب بدم ، فقالت : من أنبأك هذا ؟ قال : أنبأني سيّدى . فبكت أمّ سلمة ، وقالت له : إنّه ليس بسيّدك وحدك ، وهو سيّدى وسيّد المسلمين ، ثمّ ودّعته . فقدم الكوفة ، فأخذ وأدخل على عبيد اللّه بن زياد . وقيل له : هذا كان من آثر الناس عند أبي تراب ، قال : ويحكم هذا الأعجمىّ ! قال : نعم ، فقال له عبيد اللّه أين ربّك ؟ قال : بالمرصاد ، قال : قد بلغني اختصاص أبى تراب لك ، قال : قد كان بعض ذلك ، فما تريد ؟ قال : وإنّه ليقال إنّه قد أخبرك بما سيلقاك ، قال : نعم ، إنّه أخبرني ، قال : ما الذي أخبرك أنى صانع بك ؟ . قال : أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة وأنا أقصر هم خشبة ، وأقربهم من المطهرة ، قال : لأخالفنّه ، قال : ويحك ! كيف تخالفه ، إنمّا أخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله و

--> [ 1 ] الاخبار الموفقيات : 545 .